قصة قصيرة ( لسة مخترتلهاش عنوان ياريت تساعدونى)
كتبهاmony tota ، في 22 فبراير 2007 الساعة: 23:01 م

قصة قصيرة
ياريت يا جماعة أعرف رأيكو فى طريقتى فى الكتابة و ان شاء الله كل فترة هنشر قصة تانية وسلام
-" لقد كان يوما رائعا… حقا أنا لم أحظ بمثل هذا اليوم منذ فترة طويلة" …. إبتسمت (ولاء) عند سماعها لهذه الجملة من صديقتها (رانيا) و قالت لها مداعبة : " ماذا تقصدين ؟!" …
- نظرت لها (رانيا) بدهشة وقالت مستنكرة : "أقصد حفل خطبتك بالطبع … هل نسيت أم ماذا؟!!"…
ضحكت (ولاء) و قالت لها : "و كيف أنسى يوما كهذا يا عزيزتى! أنا فقط أداعبك…"
ثم شردت (ولاء) للحظه … و لوهلة أحست (رانيا) بشبح الحزن فى عينى صديقتها … فقالت لها فى ذعر : "عزيزتى … هل أنت بخير؟" …
- تداركت (ولاء) نفسها بسرعة … و أخفت حزنها بداخلها … و ابتسمت لصديقتها قائلة: " بالطبع … أنا فى خير حال …" فقالت (رانيا) فى لوم : " أمازلت لا تودين مصارحتى بما يدور فى عقلك هذا؟! أنسيت أننى أقرب صديقاتك إليك و أننى أشعر بك … هيا يا عزيزتى… أخبرينى … ما الذى يؤرقك هكذا؟ "
- لم تشعلر (ولاء) بالدموع التى انهمرت على و جنتيها و هى تقول بصوت يقطر منه الحزن : " آه يا رانيا … أنا أعانى بشدة … لكن لا أحد يشعر بى … أحاول دوما أن أبدو فى غاية السعادة … أن أبتسم … أضحك … أتحدث … حتى لا يشعر أحد بما فى داخلى من ألم …"
- بهتت (رانيا) من كم الحزن الذى تخفيه صديقتها … و قالت لها : " ما الذى حدث لتشعرى بكل هذا الحزن ؟!!" فأدارت (ولاء) وجهها حتى لا ترى صديقتها دموعها … و قالت بعد وهلة من الصمت : " إنه … إنه … (علاء)"…
- قالت (رانيا) فى حيرة : و ما علاقة (علاء) بحزنك ؟ لقد كانت خطبتكما بالأمس … و كنتما فى غاية السعادة … هل تشاجرتما بهذه السرعة؟!!!" …
- قالت (ولاء) بسخرية مريرة : " تشاجرنا !!! … عزيزتى … نحن لا نتشاجر … لأنه ببساطة لم يعد لديه الوقت لكى يتحدث معى … لم يعد لديه وقت ليخبرنى بمشاعره … بمخاوفه … حتى إذا تحدث فهو ليس لديه وقت لكى يستمع لى … لقد أصبحت أستمع إليه كآلة لتسجيل المكالمات التليفونية … أصبحت ردودى مختصرة.. (نعم , لا , حسنا ) … لا أكثر من ذلك …
- قالت (رانيا) فى ذهول : "و لكن كيف ؟!! لقد كانت خطبتكما بالأمس فقط! و كان يبدو سعيدا… ألم تحدثيه فى هذا الأمر ؟ "…
- قالت (ولاء) : "هل تصدقين أنه حتى لا يشعربأى شىء من ذلك !! لقد أصبحت بالنسبة اليه مجرد خطيبته التى يحبها … لكن … هو لم يعد يحتاج للتقرب اليها … أو كما يقولون … فهى أصبحت بالنسبة اليه صفقة مضمونة .. لم يعد يحتاج لإرضائها بعد الآن … لقد أصبحت شبه ملكا له … هو واثق من حبها له … لذلك لم يعد يفكرفيها من الأصل !! هل تعلمين يا رانيا ؟ ان كرامتى تؤلمنى بشدة لاحتمالى كل ذلك… و أشعر أننى وحدى … إنه حتى لا يشعر بى … و لا يهتم ان كنت حزينة أم سعيدة… و أنا .. أخاف على مشاعره حتى من عتابى له … هل تعرفين ذلك الشعور ؟ كأن يكون حبك و إخلاصك شيئا مسلما به … إن الإحساس الأكثر إيلاما … هو حين تشعر بأن أعمق الجروح يتسبب فيها أقرب الناس إليك … الإنسان الذى قمت أنت باختياره و حاربت الكثيرين من أجله .. حتى نفسك … حتى كرامتك … لكن … هل لهذا الصمت نهاية ؟!!! هل له معنى ؟!! يا إلهى … لم أعد أستطيع الإحتمال أكثر من هذا … "
- و أجهشت المسكينة فى البكاء … و ارتمت فى حضن صديقتها … التى أصابها الهلع و الخوف على صديقتها ..
** ** ** **
- جلست (ولاء) مع خطيبها (علاء) فى أحد الكازينوهات على النيل … و كان اليوم مشرقا و هلى فى غاية السعادة و الجمال … لقد اقترح (علاء) أن يأخذها الى نزهة فى يوم اجازته … و ذلك بعد مرور شهر تقريبا على الخطبة الرسمية … و رغم طول المدة إلا أنها كانت تشعر بسعادة غامرة …
- قال (علاء) فى هدوء : " كيف حالك يا ولاء ؟ "
- ابتسمت قائلة : " بخير حال و الحمد لله … و أنت كيف أحوالك ؟"
- رد فى اقتضاب : " بخير " … ثم استكمل فى شىء من الا ستخفاف و المرح : " هل تعلمين أننى متعب جدا اليوم ؟ و مع ذلك قلت لنفسى أنه من الأفضل أن أخرج من البيت … إن النوم لم يعد مسليا … فكرت أن أتصل بأحد أصدقائى … و لكن … الجميع مشغولون اليوم … و هذا الأمر ضايقنى بشدة …"
- قالت فى نفسها … حسنا يبدو أن الأمر كذلك … هو لم يطلب الخروج معها إلا بعد أن علم أنه لن يستطيع الخروج مع أحد أصدقائه… دمعت عيناها … و شعرت و كأن الأرض تميد بها … لقد صدمتها كلماته … آه لو يعرف كم جرحت كلماته المرحة كبرياءها … لو يعلم كم آلمها … و لكنها … و مع كل ما شعرت به من ألم … تمالكت نفسها و أعصابها و قالت له فى صوت خافت : " حسنا … ستقضى مع أصدقائك و قتا أفضل فيما بعد .. أما الآن … إنس الأمر … حتى تستطيع الإستمتاع بوقتك " …
- ابتسم ابتسامة باهتة … ثم قال دون أن ينظر اليها : " حسنا … ماذا تقترحين أن نفعل اليوم ؟" …
- قالت محاولة صبغ كلماتها بالحماس :" ما رأيك أن نذهب للسينما ؟ … ثم بعد ذلك نذهب لتناول طعام الغداء … ثم … "
- قاطعها فى حدة قائلا : " ما كل هذا ؟!! … هل تظنين أننى سأظل معك طوال اليوم ؟؟!! … لقد أخبرتك كم أنا متعب … كما أننى أكره السينما و …."
- قاطعته هى هذه المرة … حيث هبت فجأة قائمة من مقعدها … ثم خلعت خاتم الخطبة من إصبعها … و وضعته على المائدة … و غادرت المكان دون كلمة … و على وجهها بدت ابتسامة ارتياح … طالما افتقدتها …تاركة إياه فى قمة ذهوله و حيرته ….
* * * * * * * * * * *
تمت بحمد الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






































فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 2:01 ص
صباح الخير : mony tota
اقترح ان تسميها (…كــرامتي )..ما اعرف هكذا احسست …
قصة جميلة ..تحية حب وتقدير لك غاليتي …
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 2:56 م
أشكرك كثيرا عزيزتى
و اقتراحك أقنعنى و أتمنى دوام التواصل